
مهازل الزمان عندما يكون الفنان ولي نعمة أحد من الجمهور فيكون هذا المنفصل عن الواقع كمثل.. الوفي للنعمة وليس لوليها يطلقه الفنان على من يشاء وقت يشاء وهو يتظاهر باللا مبالاة وبالترفع وهو على العكس من هذا يراجع ويدقق خلف الوفي المطلوق ليرى في الآخر ماهي الصيدة ومدى دسامتها.
في البداية نرى أن البداية الساذجة من المتكفل بالرد وحدها كافية للرد عليهم فهو إعترف أن فلة سلطانة وإن إنتهى الزمان يبقى السلطان سلطان.
لكن من هي الجارية وهل في رده يحاول الدفاع عن إحدى الجواري، فلة معروفة لهم وللجميع بالسلطانة.. لكن من هي مطربته هل تكون الجارية!
لطيفة التي تدور دائما حولها وحول علاقاتها وحول تصرفاتها وحول رصيدها العديد من علامات الإستفهام في بلدها الأم وكثير من أهل الصحافة واجهها ورد بضحكتها الإستعباطية المعتادة للهروب وهي دائمة الهروب هل لطيفة التي غيرت أراءها وقررت بعد فلول عصرها التحول غلى مطربة أعراس للأثرياء وأصحاب النفوذ من الذين تتملق لهم منذ زمن.
ومن المضحك للطفل الذي تولى الرد قوله دفاعا عن لطيفة بأنها ليس من الضروري مقابلة فلة زميلتها في البناية ثم عاد للقول أن لطيفة شخصية عامة في رده على مغرفتها بأهل السياسة والرياضة ماذا نفهم هنا هل لطيفة شخصية عامة لأهل النفوذ والمال
وشخصية مشغولة بدراستها وفنها مع اهل بنايتها ولا تتفرغ لقيلهم وعجبي ثم من المضحكات وتناولتها الصحف كثيراهو التحول العظيم وقد يكون تحولا أبيض فهي عاشقة لنوفمبر وتحولاته وتتحول دائما هو المسرحية الهزلية في وفاة ذكرى
ذكرى التي كنا من المتابعين لها وإن كانت ترفعت عن الرد وجاملت فهو لايمنع الحرب التي قامت بها لطيفة ضدها خوفا من عظمة صوتها ومن جماهريتها وهذا أحد أسباب التحول للطيفة لمحاولة الإستفادة من جماهرية ذكرى لكن الجمهور يعرف أن مطربة الصريخ ممثلة هزلية لهذا بقت لطيفةعلى وضعها والآن تحاول الإستفادة من دراستها لمسيرة ذكرى في الخليج لكن ذكرى كانت تترفع عن الأعراس يالطيفة وليس في الأعراس عيب لكن العيب في من يصرح أنه من المستحيل الغناء في الأعراس ولن تغني إلا بعيدا عن طقطقة الصحون ثم يستجدي هذا النوع!
راجعي تصريحاتك يالطيفة ولن نخوض في موضوع ذكرى كثيرا فلطيفة وصلها رد صريح في ذكرى وفاة ذكرى الأولى من صحفي في مجلة زهرة الخليج يحكي به كاتب المقال قصة التحول في مواقف لطيفة من ذكرى لكن موه الاسم وغاب طبعا عن لطيفة وجمهورها فلطيفة دائما ماتخفي بعض الأمور وتظن الجمهور ساذج ولكن الساذج من يقرأ ولا يعرف انه المقصود ولدينا مقالة اخرى من مجلة كويتية بزمانها عن المطربة حادة الملامح زذات الضحكة الصفراء من أين لها هذا وكيف..
لن نسترسل بهذه المواضيع ثم بالعودة لقصة حرب لطيفة للفنانات القادمات للقاهرة ليست جديدة فقد صرحت بها مطربة قبل ذكرى وهي مليحة التونسية في ذاك الوقت وبالنسبة للسربون لطيفة هي صاحبة هذه التصريحات مرارا وانها تعد الماجستير وكله تبخر لدرجة أن ابناء بلدها يضعون عليها نكتة بأنها أول من قدم للماجستير دون جامعة!
فلة أردات مصلحة مطربة النشاز بشهادة الكبار خاصة أنه وبعد رحيل عمار الشريعي الذي أنقذها وحملها على أغاني ناجحة بهت نجمها وأفل لطيفة المعروف عنها أنها تصرح لمدة عشر سنوات بتصريح وبعد العشر سنوات تنكر التصريح وهذا حصل في قصة طلاقها من رجل الأعمال السعودي لطيفة ضلت تنكر زواجها وطلاقها وعندما الكل إكتشف أمرها فاجأتنا بتصريح اكثر كوميدية من الإنكار فقالت أنها تزوجت وتطلقت على الورق ولم يحدث أكثر من هذا!
حسنا يا عذراء هل إشترى لك محسن جابر الجائزة في 2004 وللجائزة قصة كوميدية أخرى فلطيفة تعودت الإقتباس وقد إقتبست الكلمة من فنانة كبيرة من المغرب العربي في جائزة عالمية اخرى مع رفض المطربة الكبيرة الغناء لكن لطيفة سهل عليها الغناء بلاي باك فغنت لطيفة أيضا متعودة على دور الإستبن والبديل فحلت مرارا كبديل لفنانات اخريات وهي تعاني من هذه العقدة وتعاني من عقدة التقزيم ففي تونس لا أحد يذكر العذراء مع الكبار فأمامها أمينة وصوفية ونوال وقد يكون الآن سيل من الجيل الجديد وخاصة أن هناك اسم يلمع في احدى برامج الهواة تحاول لطيفة أن لاتأتي على ذكرها أو دعمها لطيفى المذكورة في الكتاب الأبيض لرئيسها الذي ذرفت الدمع فرحا كما صرحت يوم توليه فهل تنكر هذا التصريح أيضا بعد وضع اسمك في كتابه!
لطيفة من معاناتها مع التقزيم أصبحت من صائدي الكبار ومن كبار منافقي الساحة والكل يعلم هذا لكن ياترى ماذا يدور في كواليس علاقتها مع المعجبين لطيفة ومن تشغله يعاملون الفانز بالتزكية والكثير من الفانز ترك لطيفة هربا من المعاملة ومن تدخل أهلها في مايكتبه المعجبين على صفحاتهم ومن من تولى الرد وهو أحد صفافي الكلام لا اكثر ومن المضحك في الرد الكوميدي أيضا قوله مسألة ترك الماء ! ولانستغرب إذا شاهدنا مطربته تغني أغنيتها بالعربي فهو يمثل الكلمات والتشبيهات المضحكة في الأغنية وإذا صدقنا تصريح مطربته المضحك هستيريا في تعريفها لمعاني اغنيتها بحة فلة ابنة العائلة العريقة فنيا وقيمة في الجزائر وهذا يكفيها شرفا قد لاتكون قدمت منذ سنوات البوما كاملا لكن رصيدها وإن لم يصور ولم يسوق كما يجب لكن بالجودة يضاهي عشرات المرات مسيرة مطربة الحشو التي تردد في كل حفلة سبع أغنيات كل مرة وتردد أسمعكم أكثر من ما تغني فاللايف يحرج مطربة الجوائز فعدي يالطيفة ماقدمتي واطبعي بالصور ماتشائين لكن هل يعرف الجمهور وهل يردد اغنياتك الموجودة في الألبوم الكمية سهلة لكن الكيف هو الابقى وهناك مطربات كبار أتيتم على ذكرها في ردكم لم يقدمن منذ سنوات الكثير لكن التواجد لمجرد التواجد ومحاولة اللإستنساخ لماذهب ولن يعود صعب يالطيفة.
لطيفة وبهذا العمر غيرت الكثير من معتقداتها ومن أفكارها وطريقة لبسها وإنقلبت على مبادئ لتجاري العصر وهذا جعلها تسقط أكثر إذا كانت قناة ام بي سي تعاقدت مع لطيفة فهي تعاقدت مع الكثير من المغمورين وهذا النوع من البرامج مكرر في القناة فقبلا قدم بنسخة أو إثنتين لدرجة في إحدى المرات السابقة للطيفة كان هناك شبه كبير في الديكور والفرقة المصاحبة كانت نفسها القناة تجارية وتبحث عن الربح ومن حقهم التجربة لكن لطيفة ماذا إستفادت من هذه التجربة!
ثم بالنظر لبرامج أخرى لمطربين نجحت أكثر وكانت بحلقات أكثر ومواسم متكررة لطيفة كم موسم وكم حلقة قدمت؟!
يكفي فلة أنها تقدم ماتشاء من الألوان الفنية واللهجات والعربية وبعض اللغات العالمية بطواعية وسلاسة قل نظيرها فهي ذات ثقافة موسيقية أعلنت لطيفة في احد البرامج إعجابها بها وبعزفها فلة وحدها فرقة موسيقية ومدرسة فنية نجحت عربيا وعالميا وغن حورت كثيرا من بعض النشازين والمتربحين إلا أنها تحضى بعلاقة متينة مع الجمهور السميع والبوماتها مازالت تلقى صدى طيب بما فيها من أغاني واصلوا لعب دور المعددة ونحن سنواصل الإستماع ونسلطن مع السطانة وأنتم إسرقوا القاب مطربات أخريات والزقوها بجانب مطربتكم لتصر هي على أن تطلبها من مقدم أحد الحفلات ليصرح هو للناس أن هذا حصل بإصرار لطيفة.
0 التعليقات:
إرسال تعليق